الشيخ الأميني

224

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

عليك بيعتي خفري بعثمان ، ولعمري ما كنت إلّا رجلا من المهاجرين ، أوردت كما أوردوا وأصدرت كما أصدروا ، وما كان اللّه ليجمعهم على ضلال ، ولا ليضربهم بالعمى ، وما أمرت فلزمتني خطيئة الأمر ، ولا قتلت فأخاف على نفسي قصاص القاتل » « 1 » . 2 - روى البلاذري ، عن المدائني ، عن عبد اللّه بن فائد أنّه قال : نظر ثابت بن عبد اللّه بن الزبير إلى أهل الشام فقال : إنّي لأبغضهم . فقال سعيد بن خالد بن عمرو ابن عثمان : تبغضهم لأنّهم قتلوا أباك . قال : صدقت ، قتل أبي علوج الشام وجفاته وقتل جدّك المهاجرون والأنصار . أنساب البلاذري « 2 » ( 5 / 195 ، 372 ) . 3 - قال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة « 3 » ( 1 / 92 ) : ذكروا أنّ أبا هريرة وأبا الدرداء « 4 » قدما على معاوية من حمص وهو بصفّين ، فوعظاه وقالا له : يا معاوية علام تقاتل عليّا ؟ وهو أحقّ بهذا الأمر منك في الفضل والسابقة . لأنّه رجل من المهاجرين الأوّلين السابقين بالإحسان ، وأنت طليق ، وأبوك من الأحزاب . أما واللّه ما نقول لك

--> ( 1 ) الإمامة والسياسة : 1 / 87 [ 1 / 91 ] ، العقد الفريد : 2 / 284 [ 4 / 137 ] ، الكامل للمبرّد : 1 / 157 [ 1 / 271 ] ، شرح ابن أبي الحديد : 1 / 252 [ 3 / 89 خطبة 43 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) أنساب الأشراف : 6 / 350 و 134 . ( 3 ) الإمامة والسياسة : 1 / 96 . ( 4 ) كذا في الإمامة والسياسة ، وهو لا يتم ؛ لأنّ أبا الدرداء عويمر أو عامر الصحابي المعروف توفّي سنة 32 ه على الأشهر أي قبل مقتل عثمان بثلاث سنين ، وقيل : بسنتين ، وقيل : سنة 31 ه . أنظر : المعارف لابن قتيبة : ص 268 ، الاستيعاب : القسم الثالث / 1229 و 1230 رقم 2006 والقسم الرابع / 1646 و 1648 رقم 2940 ، المنتظم : 5 / 18 رقم 256 ، أسد الغابة : 4 / 319 رقم 4136 ، الكامل في التاريخ : 2 / 262 حوادث سنة 31 ه ، الإصابة : 3 / 45 رقم 6117 وغيرها .